منذ فترة طويلة كتبتُ مراجعة أشرت فيها إلى سكر أكولينا الوردي على أنه لحاء شجرة حلوى القطن. حسنًا، كانت تلك عينة نباتية حلويات في مرحلة الشتلات. نفحة من مخروط الوافل هي تلك الشجرة بعد آلاف السنين، بعد صعود الحضارة وسقوطها، وتقادم عدد من الآلهة، وبعد أن شهدت بعض الهراء. لا تزال هذه الشجرة غنية برائحة السكر المحروق بالكراميل والمارشميلو المحمص، إلى جانب كاسترد الفانيليا المخملي المدخن الفاتن وشيء من بخور شراب المرزبانية... لكن تخيل كل ذلك مع موقف متعب، مرتديًا سترة جلدية قديمة جميلة وينفخ في غليون مع نفحات دافئة من العشب الحلو المجفف والأخشاب البلسمية في الحجرة. لماذا تدخن هذه الشجرة؟ يا رجل، عمرها مليون سنة، يمكنها أن تفعل ما تشاء. لقد اكتسبت هذا الحق.
منذ فترة طويلة كتبتُ مراجعة أشرت فيها إلى سكر أكولينا الوردي على أنه لحاء شجرة حلوى القطن. حسنًا، كانت تلك عينة نباتية حلويات في مرحلة الشتلات. نفحة من مخروط الوافل هي تلك الشجرة بعد آلاف السنين، بعد صعود الحضارة وسقوطها، وتقادم عدد من الآلهة، وبعد أن شهدت بعض الهراء. لا تزال هذه الشجرة غنية برائحة السكر المحروق بالكراميل والمارشميلو المحمص، إلى جانب كاسترد الفانيليا المخملي المدخن الفاتن وشيء من بخور شراب المرزبانية... لكن تخيل كل ذلك مع موقف متعب، مرتديًا سترة جلدية قديمة جميلة وينفخ في غليون مع نفحات دافئة من العشب الحلو المجفف والأخشاب البلسمية في الحجرة. لماذا تدخن هذه الشجرة؟ يا رجل، عمرها مليون سنة، يمكنها أن تفعل ما تشاء. لقد اكتسبت هذا الحق.