هل جربت هذا العطر؟
شارك تجربتك وساعد الآخرين في اكتشاف العطور الرائعة
كان لدي زجاجة من هذا العطر عندما أطلقته إينيك لأول مرة. كنت أبحث عن شيء نادر، حيث كنت أرتدي بدلة يوميًا وأريد شيئًا يتناسب مع تلك الأجواء. كانت تلك في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، وكانت الروائح المائية في كل مكان. وجدت أن "ديرينغ-دو" مثالي لفصل الربيع والصيف في حرارة فلوريدا الرطبة. لم أشعر بإحساس الماء البارد منه، حيث كان أخف بكثير وأكثر أناقة بالنسبة لي، ناهيك عن أنه لم يكن يشبه الماء البارد على الإطلاق. كان عطرًا مائيًا منعشًا (بدون ملح على الإطلاق) وكانت الزهور، على ما أعتقد، من السيكلمن والماغنوليا تطفو فوق بعض الأخشاب الخفيفة جدًا. منعش، لطيف في الحرارة الرطبة وغير مزعج في المكتب. لم أستبدل زجاجتي أبدًا لأنني لم أكن مهتمًا كثيرًا بالروائح المائية، ولكن إذا كنت أرغب في شيء خفيف ومنعش للربيع، فلن يكون هذا خيارًا سيئًا.

يشعر وكأنه قطرة مطر باردة أو ندى على العشب الأخضر. أشعر بنوتة خفيفة من الليمون العشبي/الفيربينا، حتى لو لم تكن مدرجة. لا أستطيع تحديد النوتات الفردية ولكنها بالتأكيد تذكرني بحديقة في الصباح قبل أن تتفتح الأزهار وكل شيء يكون طازجًا وأخضر. هذه العطر لا يُنسى ومرضٍ.