الأسئلة الشائعة حول Calling All Angels by April Aromatics
كيف تبدو رائحة Calling All Angels by April Aromatics؟
يتميز Calling All Angels by April Aromatics بـنوتات وسطى من العسل, البخور, and روز and نوتات أساسية من العنبر, البنزوين, إليمي, لبدانوم, اللبان (اللبان), أوبوبوناكس, تونكا بين, الفانيليا, and ملاحظات خشبية.
من ابتكر Calling All Angels by April Aromatics؟
تم ابتكار Calling All Angels by April Aromatics بواسطة Tanja Bochnig.
متى تم إصدار Calling All Angels by April Aromatics؟
تم إصدار Calling All Angels by April Aromatics في عام 2013.
هل جربت هذا العطر؟
شارك تجربتك وساعد الآخرين في اكتشاف العطور الرائعة
أروماتيات أبريل التي تنادي كل الملائكة هي ثمار ممتلئة غير ممتلئة من ثمار الأرض متخمة برحيق العنبر القديم، تتدلى ثقيلة في الشفق، ثم تجف وتتشقق في النهاية في حرارة شمس محتضرة. أخوات صامتات، محجوبات بالغموض، يمددن هذه الأجرام السماوية المخمورة بالعسل عبر مساحة شاسعة من الزمن تتناثر فيها العظام، ويصبح لحمها جلدًا طريًا تحت أيدي خاشعة لا تتوقف. تتصاعد خيوط من الدخان العطري من محارق الصوان المتناثرة، ويتفرقع الهواء بجوهر الدهور المضغوطة في رقائق من البلور المصقول، وشظايا أشعة الشمس المتحجرة، والدموع السمراء للأشجار الحزينة. ترتب أنامل الأختين الرشيقة شظايا من لحم الفاكهة البلسمي وجواهر النسغ اللزجة، وهي عبارة عن مجموعة من الفسيفساء الشمية التي تفوح منها رائحة عطرة مقدسة لا يدركها الفناء. في هذا العطر ذو الأعماق اللذيذة المكسوة بالهمسات الجلدية، والطقوس الراتنجية والدخان المقدس، تتلاشى الحدود بين النبات والمعدن والإخلاص في سراب ضبابي مسكر، وشهادة شهيّة للأبدي والأزلي والخلود.
تمت ترجمة هذا التعليق آلياً.
0
منذ سنتان
Calling All Angels، من April Aromatics تم إطلاقه في 2013. خبير العطور وراء هذا الإبداع هو Tanja Bochnig. يحتوي على النوتات الوسطى من العسل, البخور, and روز and النوتات الأساسية من العنبر, البنزوين, إليمي, لبدانوم, اللبان (اللبان), أوبوبوناكس, تونكا بين, الفانيليا, and ملاحظات خشبية.
أروماتيات أبريل التي تنادي كل الملائكة هي ثمار ممتلئة غير ممتلئة من ثمار الأرض متخمة برحيق العنبر القديم، تتدلى ثقيلة في الشفق، ثم تجف وتتشقق في النهاية في حرارة شمس محتضرة. أخوات صامتات، محجوبات بالغموض، يمددن هذه الأجرام السماوية المخمورة بالعسل عبر مساحة شاسعة من الزمن تتناثر فيها العظام، ويصبح لحمها جلدًا طريًا تحت أيدي خاشعة لا تتوقف. تتصاعد خيوط من الدخان العطري من محارق الصوان المتناثرة، ويتفرقع الهواء بجوهر الدهور المضغوطة في رقائق من البلور المصقول، وشظايا أشعة الشمس المتحجرة، والدموع السمراء للأشجار الحزينة. ترتب أنامل الأختين الرشيقة شظايا من لحم الفاكهة البلسمي وجواهر النسغ اللزجة، وهي عبارة عن مجموعة من الفسيفساء الشمية التي تفوح منها رائحة عطرة مقدسة لا يدركها الفناء. في هذا العطر ذو الأعماق اللذيذة المكسوة بالهمسات الجلدية، والطقوس الراتنجية والدخان المقدس، تتلاشى الحدود بين النبات والمعدن والإخلاص في سراب ضبابي مسكر، وشهادة شهيّة للأبدي والأزلي والخلود.