في حين أن الروائح المدرجة في عطر أبوكاليبستيك والبنفسج والورد والنعناع (أعتقد أنني رأيت المكاديميا مدرجة في مكان ما؟) تبدو لي مزيجاً لطيفاً بما فيه الكفاية، إلا أن رائحة العطر تبدو لي كرائحة قرية من الأطفال الصغار المصابين بحقد واسع من الشر الخالص. هذه الرائحة الزهرية المسكرة المتخمرة لا تقف فقط على حافة الهاوية بين الحلاوة والانحلال؛ إنها ليست مجرد براءة سكريّة مرحة تخفي تياراً خفياً شريراً من العفن. إنه هجوم فوري وقاهر من خوخ السكر المسموم بشراسة المحشو بشفرات حلاقة تقدم لك بأصابع لزجة ووجوه شاحبة ذات أسنان حادة. إنه باقٍ على الجلد مثل هاجس سام، مثل وصمة عار دائمة، علامة نفور لا تمحى.
في حين أن الروائح المدرجة في عطر أبوكاليبستيك والبنفسج والورد والنعناع (أعتقد أنني رأيت المكاديميا مدرجة في مكان ما؟) تبدو لي مزيجاً لطيفاً بما فيه الكفاية، إلا أن رائحة العطر تبدو لي كرائحة قرية من الأطفال الصغار المصابين بحقد واسع من الشر الخالص. هذه الرائحة الزهرية المسكرة المتخمرة لا تقف فقط على حافة الهاوية بين الحلاوة والانحلال؛ إنها ليست مجرد براءة سكريّة مرحة تخفي تياراً خفياً شريراً من العفن. إنه هجوم فوري وقاهر من خوخ السكر المسموم بشراسة المحشو بشفرات حلاقة تقدم لك بأصابع لزجة ووجوه شاحبة ذات أسنان حادة. إنه باقٍ على الجلد مثل هاجس سام، مثل وصمة عار دائمة، علامة نفور لا تمحى.