يتميز Miss Dior من Dior بـنوتات علوية من الألدهيدات والبرغموت وكلاري سيج والجلبانوم وجاردينيا ونوتات وسطى من قرنفل وآيريس والياسمين وزنبق الوادي ونرجس وزهر البرتقال وأورس روت وروز ونوتات أساسية من العنبر ولبدانوم وجلد وأوكموس وباتشولي وخشب الصندل ونجيل الهند.
كم يدوم عطر Miss Dior من Dior؟
بناءً على مراجعات المستخدمين، يتمتع Miss Dior من Dior بـثبات جيد جداً، يدوم عادةً من 6 إلى 10 ساعات. تقييم الثبات هو 4.0 من 5.
ما هو انتشار عطر Miss Dior من Dior؟
يتمتع Miss Dior من Dior بـانتشار معتدل يبقى قريباً من الجلد لكنه ملحوظ. تقييم الانتشار هو 3.0 من 5.
من ابتكر Miss Dior من Dior؟
تم ابتكار Miss Dior من Dior بواسطة Jean Carles وPaul Vacher.
متى تم إصدار Miss Dior من Dior؟
تم إصدار Miss Dior من Dior في عام 1947.
ما هو أفضل موسم لعطر Miss Dior من Dior؟
وفقاً لمراجعات المستخدمين، Miss Dior من Dior هو الأنسب لفصل الربيع والخريف.
Miss Dior عطر من Dior. صدر في 1947. من إبداع Jean Carles وPaul Vacher. يحتوي على النوتات العلوية من الألدهيدات والبرغموت وكلاري سيج والجلبانوم وجاردينيا والنوتات الوسطى من قرنفل وآيريس والياسمين وزنبق الوادي ونرجس وزهر البرتقال وأورس روت وروز والنوتات الأساسية من العنبر ولبدانوم وجلد وأوكموس وباتشولي وخشب الصندل ونجيل الهند.
لدي زجاجة عطر هاوندستوث من خمسينيات وستينيات القرن الماضي ويجب أن أقول أن هذا العطر من أفضل عطور الشيبر التي صادفتها على الإطلاق. يبدأ العطر مشرقًا وفوارًا مع جرعة كبيرة من الألدهيدات ولمسة من البرغموت، مع الجالبانوم والمريمية القوية لإضافة نغمات خضراء. بعد ذلك بوقت قصير، يتولّى مزيج مسكر من الأزهار البودرية التي لا تعد ولا تحصى - وتحديداً النرجس والسوسن والقرنفل. وبمجرد أن يجف هذا العطر يتبقى لك انفجار من طحلب السنديان الطبيعي، وهو من أفضل ما شممت رائحته على الإطلاق. إلى جانب ذلك، تتكون القاعدة من اللابدانوم الجلدي والباتشولي الترابي، بينما تستمر الأزهار البودرية والجلبانوم والألدهيدات. هذا عطر لا غنى عنه لأي عاشق للشيبر، وهو عطر بعيد كل البعد عن العطور الحلوة والاصطناعية المفرطة التي أصبحت الآنسة ديور عليها. إن الجودة والموهبة النقية الموجودة في هذا العطر الكلاسيكي تخطف الأنفاس؛ أحد أفضل التكرارات من طحلب السنديان التي صادفتها على الإطلاق.
لدي زجاجة عطر هاوندستوث من خمسينيات وستينيات القرن الماضي ويجب أن أقول أن هذا العطر من أفضل عطور الشيبر التي صادفتها على الإطلاق. يبدأ العطر مشرقًا وفوارًا مع جرعة كبيرة من الألدهيدات ولمسة من البرغموت، مع الجالبانوم والمريمية القوية لإضافة نغمات خضراء. بعد ذلك بوقت قصير، يتولّى مزيج مسكر من الأزهار البودرية التي لا تعد ولا تحصى - وتحديداً النرجس والسوسن والقرنفل. وبمجرد أن يجف هذا العطر يتبقى لك انفجار من طحلب السنديان الطبيعي، وهو من أفضل ما شممت رائحته على الإطلاق. إلى جانب ذلك، تتكون القاعدة من اللابدانوم الجلدي والباتشولي الترابي، بينما تستمر الأزهار البودرية والجلبانوم والألدهيدات. هذا عطر لا غنى عنه لأي عاشق للشيبر، وهو عطر بعيد كل البعد عن العطور الحلوة والاصطناعية المفرطة التي أصبحت الآنسة ديور عليها. إن الجودة والموهبة النقية الموجودة في هذا العطر الكلاسيكي تخطف الأنفاس؛ أحد أفضل التكرارات من طحلب السنديان التي صادفتها على الإطلاق.